صادف اليوم الوطني "أمس" أهم يوم في المشاعر "يوم عرفة"، وهو يوم خالد الكل ينصرف فيه لقبلة المسلمين والأعمال الحسنة، والاهتمام بخدمة ضيوف الرحمن وهو يوم إجازة رسمية في مملكتنا الغالية.
هذه عدة مزايا تجمعت في يوم واحد، نسأل الله دوامها على أمتنا في عز وأمن وأمان، وأن يوفق حكومتنا الرشيدة بقيادة مليكنا الحازم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله ونصره وسدد خطاه بمعاضدة ولي العهد وولي ولي العهد وجميع المسؤولين والشعب السعودي الكريم والمقيمين على هذه الأرض الطاهرة التي تتمتع بشرف خدمة الحرمين الشريفين.
يثمن لمختلف وسائل الإعلام تسليط الضوء على الكثير من الخدمات الذهبية التي نقدمها جميعا بلا منة، بل نتشرف بها ولا يختلجنا أو يؤثر فينا ذرة قلق ممن يعادون الإسلام والمسلمين أو يحاولون بث السموم بأي جهد مهما كان منظما.
نحمد الله على هذه النعم التي وهبنا إياها المولى العلي القدير مدبر الكون خالق كل شيء ومليكه.
ونتطلع بمزيد من الثقة فيما تبذله حكومتنا الرشيدة إلى تطوير متسارع في كل المشاريع وأهمها التوسعة غير المسبوقة للحرمين الشريفين. والطرق داخل المدن وخارجها، مع أن بعض الطرق السريعة التي تربطنا بالدول المجاورة تحتاج اهتماما أكبر. وكذلك الرياضة التي بحاجة ماسة لضخ مالي وغربلة إدارية وتطوير على مستوى الفئات السنية وتنظيف إعلامي. وبالتأكيد الصحة والسكن والتعليم، سائلين الله العلي العظيم السداد والتوفيق. وفي هذا اليوم نهنئ حكومتنا والأمة الإسلامية جمعاء بعيد الأضحى وأن يوفق الله الحجاج لتأدية مناسكهم على أكمل وجه وأن يعودوا لأهلهم سالمين غانمين.