• تشغيل مطار (أبها) على مدار 24 ساعة إلى جانب جدولة رحلتين مباشرتين أسبوعياً منه إلى (القاهرة) ومثلهما إلى كلٍ من (صنعاء وعدن) ورحلات صيفية إلى (دبي والكويت) يؤهله للدولية.. لكن الضغط الحاصل الآن بقلة عدد الطائرات وصغر حجمها وكثرة أعداد المسافرين وعدم توفر الحجز للرحلات الداخلية لمدة قد تزيد على الشهر تقريباً.. أمر سلبي يعاني منه المواطنون سّيما أن مسافات طويلة تفصل (منطقة عسير) عن غيرها من مناطق المملكة وكذا مخاطر الطرق من حوادث السيارات.. الأمر الذي يتطلب من مصلحة الطيران المدني ومؤسسة الخطوط ما يلي:
1ـ إعادة تشغيل الطائرات العملاقة ولو بمعدل رحلة من الرياض وأخرى من جدة يومياً.
2ـ زيادة عدد الرحلات بين (أبها) وكلٍ من (جدة والرياض والدمام).
3 ـ فتح مطار إقليمي بقطاع تهامة (عسير).
4 ـ إعادة تسيير رحلات جوية ولو مرة واحده أسبوعياً بين كل من (أبها وجازان ونجران وبيشة) كما كانت في الماضي القريب.
5 إلزام شركات الطيران التجارية بتسيير رحلات داخلية وفاءً بشروط التراخيص.
6 ـ البدء ببناء المطار الجديد شمال مدينة (أبها) بموقع (خُرص) ليواكب تطور الزمن والطفرة التنموية المعاصرة.
وبالمناسبة نؤكد المطالبة بإيجاد سكة حديد حديثة تربط المنطقة بكل من (الرياض والطائف وجدة وجازان ونجران) وعسى ألا يطول الانتظار.
• في أول حفل لتكريم بعض متقاعدي (منطقة عسير) نظمته (الجمعية الوطنية) أُعلن عن تبرع (أمانة عسير) بفتح ساحتها الشعبية في أبها أمام المتقاعدين يومياً لمزاولة نشاطاتهم الترفيهية والرياضية.. وصفق الحاضرون كثيراً لهذه المبادرة التي سبقها تنسيق بين (نادي أبها الأدبي وبلدية أبها) برئاسة المهندس (محمد صالح الشهري) لإيجاد نادٍ صحي بالساحة المذكورة الملاصقة للنادي وإفساح المجال أمام أعضاء (منتدى الرواد) بالنادي وغيرهم من المتقاعدين للتردد عليه والإفادة منه. غير أنه حتى الآن لا هذا تأتّى ولا ذاك حصل فالساحة ظلت موصدة الأبواب إلا لمناسبات سنوية محددة مع أنها في موقع متوسط للمدينة والمواطنون في أشد الحاجة إلى استخدامها للترويح وتزجية أوقات الفراغ.. وحبذا لو بادرت (الأمانة) إلى تشغيلها ولو برسوم معقولة أو تأجيرها لأحد المستثمرين لقاء ضوابط تكفل صيانتها والحصول على مردود مادي معقول.
• أتمنى على كتبة المنتديات (العنكبوتية) عدم ارتداء النقاب.. بالتستر وراء الأسماء الوهمية.. وعندها سيترفعون عن الشتائم والغيبة والنميمة وتجريح الناس.. ويتصفون بالشجاعة الأدبية ويطرحون الرأي بموضوعية بعيداً عن الشخصنة وتصفية الحسابات. إن الإسفاف بالخطاب لا ينبغي أن يتصف به المسلم الحق والعربي الأصيل.. ثم إن الكلمة أمانة سيحاسب عليها الإنسان يوم لا ينفع مال ولا بنون.. هدى الله الجميع إلى سواء السبيل.