أعلنت إدارة نادي الاتحاد التعاقد مع المغربي مبارك بوصوفة، قبيل إغلاق فترة التسجيل بدقائق معدودة، لتعلن عن وجود خلل في الـ"سيستم" الخاص بنظام الاحتراف منعها من تسجيله. لتعود وتؤكد أن لاعبها المغربي كان عاطلا قبل انتهاء فترة التسجيل، وتؤكد بثقة أن انضمام اللاعب متاح بعد مخاطبتها لجنة الاحتراف وتقديم طلب بذلك، وهذا صحيح لو أن الاتحاد لا يلعب له إلا ثلاثة أجانب وهناك خانة شاغرة، أما بعد أن لعب الاتحاد بأربعة محترفين بعد انتهاء فترة التسجيل فلا مجال للتبديل إلا بإصابة أحد لاعبيه بالرباط الصليبي.
طبعا كل هذه القصة والأحداث لا تمثل إلا فصلا واحدا من فصول الرقص على أماني جماهير الاتحاد التي كانت في وقت سابق تنظر إلى رئيسها السابق منصور البلوي نظرة الأمل والخلاص من اليأس الذي بدأ يدب في قلوبهم، ولكن شيئا فشيئا بدأت الصورة تتضح لها أكثر فأكثر، فمن وعود بميزانية مفتوحة لدعم النادي إلى أن وصل النادي للاقتراض لسداد ديون، ومن ادعاء تهافت الشركات لعقود الرعاية لنرى القميص الاتحادي خاليا من أي إعلان ومن تسجيل لاعبين يمثلون قيمة فنية وإضافة للفريق إلى أن وصل الحال للتحايل وادعاء التعاقد مع لاعب من هنا أو هناك.
ولا يدفع الثمن إلا الجماهير الصابرة التي كانت تمني النفس بعودة قوية للمونديالي وصبرهم سيطول أكثر إذا ما استمر مسيروه على طريقتهم في البحث عن الأضواء لا غير، خصوصا أن هناك إعلاما يتبعه، همّه الأول رضا المعزب مقدم على إرضاء الضمير.