اتفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على العمل لمزيد من التنسيق والتعاون لمكافحة آفة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره والتي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة كافة.

جاء ذلك، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه خادم الحرمين الشريفين أمس بالرئيس الفرنسي، قدم فيه تعازيه ومواساته في ضحايا الهجمات الإرهابية التي حدثت في مدينة باريس.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، قد بعثوا برقيات عزاء ومواساة للرئيس الفرنسي عقب الهجمات.

وقال الملك سلمان في البرقية: "علمنا بألم وحزن بالهجمات الإرهابية التي حدثت في مدينة باريس وما أسفرت عنه من وقوع العديد من الضحايا والمصابين، وإننا إذ نعرب عن استنكارنا لهذا العمل الإرهابي البغيض، لنقدم لكم وللشعب الفرنسي الصديق ولأسر الضحايا تعازينا ومواساتنا ونرجو الشفاء العاجل للمصابين، داعين إلى تكاتف الجهود الدولية لمحاربة هذه الآفة الخطيرة التي لا تقرها جميع الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية، وتخليص المجتمع الدولي من شرورها".