الاتحاد في اللغة هو الاتفاق والتكاتف ومزج القوات ليظهر الاتحاد أيا كان قويا وبنتائجه المرجوة، ولم أشعر بهذا من الاتحاد السعودي لكرة القدم، فمنذ تولي عيد مهام الرئاسة وهو منقسم مفكفك مخلخل، كاد أن يتجمد بسبب بعض أعضائه نشاط كرة القدم في المملكة، لجان تتهم لجانا، استقالات بالكم والكيف، اتحاد كان وبالرغم من غربلته ما زال داخله أعضاء قلوبهم ميّالة لمرشح آخر، وهؤلاء ينتشرون داخل أروقة الاتحاد، والمشكلة أن سلبيتهم تُرى بالعين المجردة ولا تستطيع إزالته، وكل هذا وأكثر بسبب "ضعف" وهشاشة في إدارة كرة القدم في بلادي، داخل وسط رياضي شرس، وآخرون يميلون إلى ناديهم أكثر من أي شيء آخر، وأغلبهم يميلون معه وله للكرسي "الدوار" الذي لو دام لغيرهم لما اتكؤوا عليه، اختفت كل هذه الثقوب وامتلأت ليتحد الجميع ضد الكابتن سعيد المولد، وإن قلت ضد الأهلي لم أُبالغ، عزيزي عبدالله البرقان، وإن أخطأ سعيد فأنت لست بوالده وليس لك أدنى حكم عليه، لماذا وضعته خصمك وشخصنت هذه القضية بالذات، هل كل هذا حُبا في الاتحاد أم كرها للأهلي؟، بعد أن رفضت واتحادك الترافع لمحكمة كاس، أنت لم تعد الرقم واحد فقط بل لن تكون رقما في تاريخ الرياضة السعودية، بإقحام اسمه لـFifa، لماذا تبحث عن كسر الأهلي بدلا من أن تجبره؟.

يا أحمد عيد، مشكلة عندما يكون ظلم الأهلي مقياس عدلك ونجاحك، مشكلة عندما تعتقد أن سلب حقوق الأهلي يعني إعطاء البقية حقوقها، مشكلة عندما لا تبارك للأهلي حقوقه خوفا من "يقولون"، مشكلة أن يكون وجود الأهلي في الدوري السعودي لك مشكلة..!