تعتزم وزارة الصحة توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة الأبحاث الحيوية المتقدمة "باردا" التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية "هيئة غير ربحية"، لتقديم الاستشارات العلمية والعملية للمراحل المتقدمة من تطوير وإنتاج اللقاح والعلاج المناعي لفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "كورونا".

وأكد الوكيل المساعد للصحة الوقائية الدكتور عبدالله العسيري خلال مشاركته في ورشة عمل عقدت أخيرا، في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، أن المشاركين في الورشة اتفقوا على الحاجة الماسة للتحالف بين المطورين والممولين ووزارة الصحة لاختبار أكثر من منتج مرشح.

وأضاف أنه رغم النتائج المبشرة لبعض هذه المنتجات في النواحي العلاجية والوقائية إلا أنه لم تتم تجربة أي منها على البشر، قائلا "بالتالي لا يمكن الجزم بمدى فعاليتها ومأمونيتها"، لافتا إلى أن الفترة الزمنية اللازمة لإنتاج العلاج المناعي واللقاح البشري تراوح بين 9 أشهر و18 شهرا، بحسب نوع المنتج وقدرة التصنيع لدى الشركات المختلفة، ولا يمكن في هذه المرحلة تفضيل منتج على آخر نظرا لاختلاف التقنيات، وتشابه نتائج الاختبارات على حيوانات التجارب.

وأشار العسيري إلى أن المجتمعين رأوا أن الطريقة الأفضل لاختيار المنتج تقضي بإدخال المنتجات التي أثبتت نجاحها في التجارب المخبرية إلى المرحلة الثانية من الاختبارات ضمن بروتوكول بحثي بإشراف هيئة مستقلة عن الأطراف المستفيدة من هذه المنتجات، ويتم تقاسم الأعباء المالية بين جميع الأطراف.