يعاني مراجعو مستشفى محافظة المندق العام من عدم وجود قسم للأشعة المقطعية وافتقاد المستشفى للأطباء الاستشاريين، الأمر الذي يضطر الكثيرين منهم لمراجعة مستشفات أخرى بالمنطقة أقربها يبعد عن المحافظة أكثر من 40 كلم.

معاناة المراجعين

يقول سعيد الزهراني: يعمل بقسم الأشعة في المستشفى عدد من الفنيين المتخصصين إلا أنه لا تتوافر أجهزة أشعة مقطعية، مما يضطر المرضى إلى مراجعة مستشفيات بعيدة لإجرائها، وذلك عبر طريق وحيد يشهد حوادث يومية، مطالباً صحة المنطقة بدعم قسم الأشعة بأحد الأجهزة لإنهاء معاناتهم.

أما المواطن خالد الكناني فأكد أن المستشفى ينقصه الأطباء الاستشاريين، مما أدى إلى الاستمرار في تحويل الحالات المرضية إلى مستشفى الملك فهد في الباحة على بعد نحو 40 كلم من المندق، مما يضاعف معاناة المريض الصحية، ويعرضه لمخاطر الحوادث المرورية، مشيراً إلى أن المستشفى لا تتوفر به كثير من التخصصات، وليس به وحدة عناية مركزة مجهزة، وليس به أخصائية نساء وتوليد، وهناك نقص في بعض الأجهزة في المختبر مما يجعل المراجعين يعانون من الذهاب إلى المختبر المركزي في الباحة، كما أن سعته السريرية أقل منها في المبنى المستأجر، وإمكانيات عيادة الأسنان متواضعة ولا تزيد عنها في المراكز الصحية.

بدوره، أشار محمد الزهراني إلى أنه لا يوجد نظام إلكتروني لحفظ الملفات يضمن حق المريض، بل إن بعض المرضى له أكثر من ملف، ولم يتم ربط الملفات إلكترونيا بالمركز الصحي.

نقص الكوادر والأجهزة

من جهته، أقر المتحدث الإعلامي لصحة الباحة محمد علي آل سليمان، بعدم وجود أطباء بمؤهلات عالية في المستشفى، وقال لـ"الوطن": لا يوجد بالمستشفى استشاريون ورفع بهذا الطلب مراراً للشؤون الصحية، مؤكداً حاجة المستشفى أيضاً للأشعة المقطعية حيث تم الطلب من الوزارة توفيرها حسب الإجراءات المتبعة.

وأشار آل سليمان إلى أن مختبر المستشفى يضم أقسام: عناصر الدم، الكيمياء الحيوية، المزارع البكتيرية، بنك الدم، التفاعلات المصلية، وبه جميع التحاليل المطلوبة حسب احتياج الاختصاصيين بالمستشفى، كما يتم تأمين متطلبات المختبر كمحاليل وخلافه عن طريق الوزارة أو الشراء المباشر.