بدأت الولايات المتحدة الأميركية محاولة إقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بتطبيق إجراءات بناء الثقة لتجاوز التوتر الحالي، ومعرفة إمكان استئناف المفاوضات لتطبيق حل الدولتين، ولكن ليس قبل نهاية ولاية الرئيس باراك أوباما مطلع عام 2017. وبعد أن أبلغت الطرفين بأنها لا ترى فرصة لتطبيق حل الدولتين قبل نهاية ولاية أوباما، انتقلت الولايات المتحدة إلى الحديث عن ذلك بشكل علني، مرفقة ذلك بتحذير من انزلاق الأمور إلى الدولة ثنائية القومية.

عملية سياسية

وقال السفير الأميركي، دان شابيرو، في مؤتمر بالقدس الغربية "الرئيس أوباما ركز في جزء من اجتماع الأسبوع الماضي على العودة مرة أخرى لطريق حل الدولتين، من خلال عملية سياسية"، واستدرك "لكننا واقعيون بما يكفي لندرك أن حل الدولتين لن يحدث خلال الفترة المتبقية من إدارة أوباما".

وجاءت أقوال شابيرو قبل ساعات من وصول المبعوث الأميركي لعملية السلام، فرانك لوينشتاين، إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أمس، للتحضير لزيارة يزمع وزير الخارجية جون كيري القيام بها للمنطقة يوم الإثنين المقبل.