كشف خبير معلوماتي في أنظمة الأجهزة الإلكترونية أن 30% من المقاطع التي تم نشرها حول حادثة سيول جدة قديمة وتعود أحداثها إلى السيول التي كانت قبل ستة أعوام.
وأكد الخبير أحمد سيت لـ"الوطن" أن كل مقطع منتشر يكون هناك نظام محدد تتم من خلاله معرفة الوقت وتاريخ التصوير ومتى تم نشر هذا المقطع وذلك بإعادته إلى نظام اليوتيوب وإلى مشغل آخر، مشيرا إلى أن الكثير من القنوات تناقلت مقاطع قديمة مشيرة إلى أنها مقاطع حديثة وتخص الأمطار التي شهدتها جدة قبل يومين.وقال: "من خلال اطلاعي الأولي عليها اتضح أنها قديمة حيث إنه تم نشر مقطع لسيول متجمعة على امتداد طريق الأندلس ناقلة الإشارات المرورية والموجودة على الشارع، في حين أن هذا الشارع منذ فترة قد تم إزالة كل الإشارات التي على امتداده، وهو الأمر الذي قد يثير المتابعين جراء هذه الحادثة، كون أن هذه القنوات تعد مصدر ثقة لعدد من المتابعين".
وطالب سيت مثل هذه القنوات التحري قبل نشر مثل هذه المقاطع والتأكد من وقتها ليكون المشاهد على ملاءمة تامة للحدث لا سيما وأن مثل هذه القنوات قد تملك مركز معلومات ومن خلاله تستطيع التأكد من وقت صلاحية النشر.