• (مكتبة جرير.. ليست مجرد مكتبة) إعلان تتداوله وسائل الإعلام كثيراً وهو مطابق للحقيقة مما عرفناه عنها منذ إنشائها قبل عقود من الزمن تؤكد مساحة معروضاتها من ألوان الثقافة والعلم التي تُرضي جميع الأذواق إلى جانب المتطلبات الدراسية ووسائل التقنية لكل المستويات والفئات. وفي السنوات الأخيرة لم تعد شركةً محدودة أو مقفلة وإنما مساهمة لكل المواطنين مما يفرض عليها فتح فروع متكاملة بكل مدن مناطق المملكة.. غير أن الملاحظ وكما أكّده لي عددٌ من الإخوان بمناطق الجنوب الأخضر (عسير ـ الباحة ـ جازان ـ نجران) أنهم لا يجدون أثراً لهذه المكتبة العملاقة فيما عدا مخزن متواضع على طريق (أبها ـ الخميس) بينما يوجد لها في مناطق أخرى أكثر من فرع.. الأمر الذي يستدعي التساؤلات ويلفت النظر. وبعيداً عن التخمينات والظنون نود من مسؤولي الشركة (المكتبة) تدارك ما فات.. والمبادرة إلى فتح فروع لها بالمنطقة الجنوبية وهي أكثر سكاناً وبالتالي أوسع تسويقاً وفائدة.. وهذا ما نتوقع أن تحرص عليه أية شركة ترغب الرواج والكسب المشروع.. وأتمنى أن تكون المعلومات التي وردتني مغلوطة.. وأن تُفاجئنا الشركة (المكتبة) بما يُثبت وجودها بمناطق الجنوب الأخضر وعندها يزول العتب.. ويتوارى الارتياب.
• مرحباً بكل تنظيم يعود على المجتمع بالسلامة والارتقاء وولوج العالم الأول بكل معطياته الحضارية النافعة.. ومن ذلك نظام (ساهر) الذي آمل أن يكون لتطبيقه الأثر الطيب في الحد من كوارث السير وسوء استعمال المركبات التي سخرها الله تعالى لرفاهية البشر.. ولكنها عادت بالوبال وإراقة الدماء وهدر الأموال الطائلة.. وأتمنى على القائمين عليه إضافة إلى مسؤولياتهم المنوطة بهم.. أن يوقفوا أية مركبة كبيرة أو صغيرة تستخدم مادة (الديزل) ولا تتقيد بضوابط حرق تلك المادة فتوزع سحابات الدخان الأسود (المُكَربن) وتحرق صدور الناس وتزرع أمراض السرطان دون احترام لحقوق الإنسان. لقد طالت المعاناة.. وآن لنا أن تتضافر جهود المرور وصحة البيئة بالبلديات لمكافحة هذا الخطر الذي لم تخلُ منه الآليات المستخدمة من قبلها.. ومن مأمنه يؤتى الحذر!
• (متحف أبها) مطلب قديم تأخر إيجاده أسوةً بما نُفّذ بمناطق مختلفة من المملكة.. وعندما بدأ التنفيذ بحفر الأساسات حصل انهيار بقصر (أبو ملحة) الأثري وخلخلة لفندق (البلاد) المجاور.. الأمر الذي نأمل ألا يكون سبباً بمزيد من التأخير.. وأن يُبادَر فوراً لعلاج ما أحدثه الحفر الجائر سواء للقصر أو الفندق الذي أرى أن نزع ملكيته ضروريٌ لصالح المتحف، وإذا جاز لي الاقتراح فيما يخص القصر فإن الأجدى إعادة بنائه مُسلّحاً على أن يأخذ الشكل الخارجي ذاته حفاظاً على التراث المعماري القديم.. لأن من الصعوبة ترميمه بالطين والحجر والأخشاب وحتى لو تم ذلك فسيحتاج لتكرار العملية لسنوات قادمة نتيجة هطول الأمطار والعوامل الطبيعية الأخرى.