يعاني حي البغدادية بجدة الذي يعرف بـ"حي المشاهير" من انعدام الإنارة وكثرة الحفر الوعائية التي تشكل تهديدا كبيرا على حياة السكان، وشكا عدد من قاطني الحي الذي أنجب الكثير من مشاهير الرياضة ورجال الأعمال المعروفين من ضعف اهتمام الأمانة بسفلتة الشوارع الداخلية وإنارتها، مع ترسب مياه الأمطار داخل حفر عميقة ما يشكل خطرا كبيرا على الصغار.

غياب الإنارة

قال عائض القرني وعلي فهد السلمي وإقبال أكبر: إن الحي الذي يعد حي الوزارات وتقع وزارة الخارجية على الطريق المؤدي له، واشتهر بسكن العائلات الكبيرة والثرية، وتخرج منه مشاهير الرياضة بات من الأحياء التي دخلت طي النسيان وتأخر إيصال الكهرباء له.

من جهته، أوضح عمدة حي البغدادية الشرقية فواز سلامة لـ"الوطن"، أن الحي الذي يقع بطريق البلد الطالع على كورنيش جدة ويسكنه 45 ألف نسبة، ويعد امتدادا لأحياء جدة القديمة يتكون من منازل متعددة المساحات والأدوار، ويقطنه عدد كبير من المقيمين يقدر نسبتهم بنحو 64 % من جملة التعداد السكاني له، وأشار إلى أن الحي سمي باسم العائلة التي سكنته بالبغدادية نسبة لمحمد صادق بغدادي، وعرف بحي القناصل والسفارات، حيث تقع القنصلية الإيطالية بداخلة حتى اللحظة، وقد هجره سكانه الأصليون، وتعددت به الحفر البؤرية التي تشكل خطرا كبيرا على السكان وخاصة طلاب المدارس، وسبق أن تم إبلاغ الأمانة بعدد من الرسائل وطالبنا إنارة الشوارع الداخلية ولكن دون جدوى.

نقص المدارس

استغرب عمدة الحي عدم اهتمام الجهات المسؤولة بسفلتة الشوارع وإنارة الحارات الداخلية به، وأكد أن جميع الأعمدة تصلها الكهرباء فيما ترجع الأمانة تأخر التنفيذ للمقاول الذي يعمل على مشروع الإنارة، وأفاد سلامة أن الحي يحتاج إلى زيادة عدد المدارس الثانوية حيث يخرج كل صباح الكثير من الطلاب لتلقي التعليم خارج نطاق السكن، قاطعين عشرات الكيلو مترات ما يكبد ذويهم مصاريف ونفقات مواصلات أكبر، وأضاف أنه مع هطول الأمطار الأخيرة تعرضت شوارع الحي للحفر البؤرية المليئة بالماء التي تشكل خطورة كبيرة على الأطفال والسكان بصفة عامة.

وتواصلت" الوطن" مع مدير فرع المنطقة الغربية لشركة الكهرباء المهندس عبدالمعين الشيخ الذي أفاد أن إنارة الأعمدة مسؤولية أمانة جدة ويقتصر دور الشركة على تركيب الكابينة فقط، فيما أوضحت العلاقات العامة بأمانة جدة أنها ستتابع شكوى سكان الحي وتعمل على حلها بأقرب وقت.