بعد يومين نودع عاما.. نستقبل عاما.. فأل خير.. دوام استقرار لوطننا الغالي في ظل قيادة الفارس الملهم الملك "سلمان"، وعضديه الأميرين "المحمدين".
تكالبت الأعداء من هنا وهناك على بلادنا بالأذى والشر حسدا وحقدا على ما أنعم الله عليها من القدسية والمكانة العالية والخيرات والنعم.
تتعمد تجاهلها الإيجابيات فيما تقوم به من خدمة راقية للحرمين الشريفين والمواقف المشرفة من قضايا العرب والمسلمين بطليعتها نصرة "فلسطين" من الصهاينة البغاة.. "اليمن" الجار اللصيق من "الحوثيين" والمخلوع "صالح".. "سوريا" من بطش الطاغية "بشار" وغيرهم في أرجاء العالمين العربي والإسلامي.
الركيزة الأولى في الإرجاف والكذب الإعلامي "إيران" أخص بالذكر "الصفويين" أتباع "ولاية الفقيه"، تتصيد أية هنة عارضة تحصل خلال موسم الحج كالتدافع البشري المفاجئ عند الجمرات، قد يكشف التحقيق تورطها فيه، فتملأ الدنيا ضجيجا وصراخا وندبا ولطما، تدعو إلى تدويل إدارة الحرمين.. هي العاجزة عن إدارة شؤونها الداخلية وحل مشكلة الأقليات الثائرة عليها مطالبة بحقوقها الإنسانية والاستقلال عن هيمنتها الكهنوتية.
الكيان السعودي الوحدوي المتماسك أكبر من أن يزايد عليه أحد بخدمته المميزة بتوسعة وعمارة وصيانة الحرمين الشريفين، يقف شامخا راسخا أمام المعتدين الضالين.. شاهد العالم بإعجاب وإكبار "عاصفة الحزم" تضع حدا للانقلاب الغادر ضد الدولة الشرعية اليمنية والمناوشات الفاشلة على الحدود الجنوبية السعودية.
ستكون في الجعبة عواصف أخرى إذا تمادى أحد في غيه تجاهنا، لأننا شعبا وقيادةً يدٌ واحدة وعقيدة سليمة، تعبد الله تعالى على بصيرة.
نقول للمهرطقين دعاة السوء، كفوا عن لغوكم وافتئاتكم وترهاتكم الباطلة، واكتفوا بشئونكم الداخلية المضطربة ذلك أولى لكم.