الأكيد والجميل أن منتخبنا حقق الأهم بالفوز وتوسيع فارق النقاط إلى خمس مبتعدا عن منافسه الأقوى الإمارات في نهاية مباريات الذهاب لدور المجموعات بما يعزز مشوار الإياب نحو المرحلة الثانية للتصفيات المزدوجة لنهائيات آسيا 2019 ومونديال روسيا 2018.
وأثبت الأخضر تطوره من مرحلة إلى أخرى رغم تعدد المدربين بأمل استقرار أفضل وانسجام أقوى بعد ثلاث مباريات تحت إشراف الهولندي مارفيك الذي أثمرت تغييراته وتوجيهاته بفوز صريح بهدفين خلال نزال صعب ومهم جدا على ملعب (الجوهرة المشعة) بحضور أكثر من 30 ألفا، يشكرون على دعمهم وتحفيزهم لصقورنا.
المنتخب السعودي شع في الجوهرة بثقة كبيرة بعد أن تأخر بهدف جميل من الفارس أحمد خليل بتسديدة رائعة لا ترد، حيث تناغم أداء نجومنا بالتمرير والتقارب والانتشار والضغط على أفضل لاعبي الأبيض، حتى أن عموري مفتاح النجاح أصبح شبه غائب وتشتت ذهنيا وتكتيكيا على حساب دوره الأهم صانع لعب، وارتكب أسوأ خطأ في أخطر توقيت نتج عنه ركلة جزاء مُعثرا نواف العابد، تقدم لها الفنان محمد السهلاوي الذي رجح كفة الأخضر وعزز هدفه التعادلي برقم شخصي يقربه من هدافين كبار تاريخيا.
والواضح جليا أن منتخب الإمارات بقيادة مدربه الجنتل مهدي علي يعاني خللا فنيا ولياقيا، وضغوطا نفسية جراء حتمية الفوز في هذا اللقاء الذي بصم على تدهور مستواه ونتائجه بعد التعادل مع فلسطين بمعطيات فنية تستوجب مراجعة الحسابات، بما يساهم في كسب مقعد ضمن أفضل "أربعة ثواني" من ثماني مجموعات إلى المرحلة الثانية موندياليا، بينما هو مستضيف نهائيات آسيا 2019.