بات في حكم المؤكد تخلي إدارة نجران عن مهاجم فريقها السنغالي ماني مالك بعد حضوره الباهت في الجولات السابقة من دوري جميل وفشله في تسجيل أي هدف خلالها، وشرعت الإدارة في البحث عن بديل، ربما يكون من الجنسية البرازيلية، تحسبا لتعثر المفاوضات الجارية مع المهاجم السابق جانسون دي سانتوس والذي أبدى شروطه من أجل العودة من جديد، أهمها أن يكون توقيعه لمدة موسم ونصف، فيما لم تتضح الصورة حتى الآن حول مصير المحور أبو بكر تمباجو، حيث رمت الإدارة الكرة في ملعب مدرب الفريق، سواء باستمراره أو تغييره بلاعب آخر، مستبعدين أن يكون الغاني كوبينا هو البديل.

في شأن آخر، وصف مهاجم نجران عيسى المحياني، طرد لاعب الفريق أبو بكر تمباجو في اللقاء الماضي أمام القادسية الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله، بأنه ترك تأثيره البالغ عليهم كلاعبين، موضحا "عندما تخسر لاعبا مهما في متوسط الميدان في وقت مهم والنتيجة تشير إلى تأخرك بهدف، بلا شك سيكون أمرا مؤثرا، ولكن كما هو معروف في عالم كرة القدم بأن النقص يولد القوة، حاولنا تدارك الأمور وكنا أكثر سيطرة وسنحت لنا فرص سهلة أمام المرمى لم تستغل الاستغلال الأمثل"، مضيفا "منذ بداية الموسم ونجران يقدم مستويات جيدة ولكن لم نقرنها بنتائج إيجابية، وأمام هجر كسرنا هذه القاعدة، وأمام القادسية كنا قريبين من النقاط الثلاث لولا الاستعجال"، مختتما "الحديث عن الجولات السابقة غير مجد، وسنركز تفكيرنا على المقبل، ونتمنى من جماهيرنا الصبر والمساندة، وبوقفتهم سيبقى نجران بين الكبار".