حينما حضر رجل في الخمسين من عمره إلى أحد المراكز الانتخابية في مدينة الرياض، ويبدو من هيئته أنه مرشح، بادرته "الوطن" بسؤال: هل هو مرشح أم ناخب، فجاءت إجابته مفاجئة، إذ قال "حضرت من أجل أن أصوت لابنتي لتفوز في الانتخابات البلدية".

وذكر أنه قام بدعم ابنته المرشحة عن دائرة شمال الرياض في مشروعها التي ستعمل على تطبيقه في العاصمة، وأعلنت عنه في حملاتها الانتخابية. وقال "ابنتي تخرجت من إحدى جامعات الولايات المتحدة الأميركية، ولديها أمران ترغب في تطبيقهما، وهما: تدوير النفايات، والحفاظ على البيئة".

وأوضح المواطن الخمسيني، أنه يتمنى فوز ابنته في الانتخابات، قائلا "أنا لا أتوقع الفوز، ولكن أتمنى ذلك لاسيما أنها المشاركة الأولى للنساء في الانتخابات البلدية، وأيضا محدودية الخيارات لطرح الرؤى الانتخابية من قبل اللجان في الانتخابات، وهذا ما قلص انتشارها، ولكن نتمنى أن يكون الحضور بشكل أفضل".