يمضي اللاعب سنوات عديدة في الفئات السنية يترقب اليوم الذي يصل فيه إلى الفريق الأول لناديه، يمني نفسه أن يمنح الفرصة ليقدم موهبته ويثبت نفسه ضمن نجوم الفريق.

تمضي السنوات سريعا ويصل إلى هدفه ويجد مدربا يمنحه الفرصة ليظهر ويتألق ويبدأ الإعلام بالبحث عنه والجماهير بتحيته أينما تواجد.

يطلبه مدرب المنتخب بعد أن ملأ اسمه الوسط الرياضي لتسارع إدارة ناديه بإبرام عقد احترافي معه بملايين الريالات.

هنا يظن بعض اللاعبين أنهم قد حققوا كل ما يبحثون عنه من شهرة ومال لتبدأ معهما رحلة النهاية لهذا اللاعب، الذي سرعان ما يلتف حوله أصدقاء الشهرة ليدخل في نفق مظلم ليكون السهر رفيقه الدائم وتناول الخمور والمخدرات وسيلته المفضلة للتسلية.

هذه العقليات المتردية لا يجب أن تبقى في ملاعبنا فسلوكياتها تتعارض مع مفهوم الاحتراف لتصبح خطرا داهما على النشء الذين قد يرون في مثل هؤلاء اللاعبين قدوة لهم. قضايا عديدة ظهرت على السطح في السنوات الماضية كان خلفها سلوكيات مرفوضة من لاعبين مشاهير، أما القضايا التي تم التستر عليها أو السكوت عنها فهي أضعاف ما هو معلن بكثير. دور النادي مهم وكبير حتى يحمي لاعبيه من الوقوع في الخطأ ولكن للأسرة دور أكبر في غرس القيم والمبادئ منذ الصغر.