قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو البقاء في لندن رغم تخلي تشلسي عن خدماته. وكشف المدرب البالغ من العمر 51 عاما أنه ينوي العودة إلى العمل بأسرع وقت ممكن، لكنه سيمضي وقته حاليا بمساعدة "الأصدقاء" في مهنة التدريب الصعبة.
وقال بيان وكالة "سي إي إي": " لن يأخذ إجازة من العمل، لا يشعر بالتعب ولا يحتاج إلى الإجازة، إنه إيجابي للغاية وهو يتطلع منذ الآن إلى المستقبل".
وواصل: "بسبب عشقه لكرة القدم، سترون جوزيه في ملاعب كرة القدم، يعمل ويساند أصدقاءه. لن يحضر أي مباراة رفيعة المستوى لأنه يريد إحباط أي تخمينات بشأن مستقبله. جوزيه باق في لندن ويأمل وعائلته أن يحظوا بفرصة القيام بذلك دون التطفل على حياتهم الشخصية". وتابع البيان "لن يتحدث جوزيه عن وضعه الحالي بالنسبة للمستقبل المنظور. يطلب من وسائل الإعلام احترام رغبته".
واعلن تشلسي أنه انفصل عن مورينيو بالتراضي، لكن بيان الوكالة التي تمثل المدرب البرتغالي يظهر أن الانفصال لم يكن بالتراضي على الإطلاق، حيث قال: "خلال مسيرته، اتخذ جوزيه في بعض الأحيان قرار الرحيل عن فريقه، لكن تشلسي هو الفريق الوحيد الذي اتخذ قرار التخلي عنه. كل مرة تشكل بالنسبة له نهاية حقبة وفرصة لبداية أخرى جديدة. يأمل جوزيه أن يكون مستقبله بعد تشلسي ناجحا كما كانت الحال عندما ترك النادي في المرة الأولى عام 2007".