يأتي تصدر الملك سلمان قائمة أقوى الشخصيات في العالم العربي ليؤكد متانة السياسة الخارجية السعودية، وليؤكد أن بلادنا بالفعل هي عاصمة القرار العربي.
ربما يكون الهدف الوحيد لصندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، هو دعم المكاتب الإعلامية والندوات والملتقيات والمؤتمرات. صندوق لديه مليارات هائلة، وجميل جدا أن تذهب أمواله لدعم هذه الجوانب!
ولذلك، نادرا أن تجد أحدا ينتقد هذا الصندوق، وإدارته، وآلية عمله، حتى ليخيل إليك أن الصندوق خال من العيوب والأخطاء!
المعلمون الموفدون إلى إسلام أباد، يشتكون من عدم مساواتهم ببقية أعضاء البعثة السعودية في إسلام أباد من حيث بدل السكن. موظف يسكن هو وعائلته في بلد مثل باكستان في حاجة إلى بدل سكن يؤمن له سكنا آمنا. كما أننا قمنا بتكييف جدول البدلات وفقا للدول الأغلى سعرا في العالم؛ نستطيع بتكييف هذا الجدول ليشمل قائمة الدول الأقل أمانا!
استوقفني هذا الرقم الجميل: الشركة السعودية للكهرباء توفر 59 مليون ريال، بعد إيقاف طباعة فواتير المشتركين الأقل من 100 ريال. بعض الجهات لكثرة استهلاكها الورق تظن أنه وجبة غذائية لموظفيها!
بعض الجهات الرقابية تنام، فتستيقظ ونقول ليتها لم تستيقظ. هيئة الرقابة والتحقيق استيقظت وخرجت تتهم 6 جهات حكومية بينها 4 وزارات بإهدار 303 آلاف وظيفة مشغولة بوافدين، رغم أنها مخصصة للسعوديين في إطار توطين الوظائف. استعرضت الوظائف مبتهجا؛ وفوجئت بأنها بائع بقالة وبائع بطيخ، لا شك أن هذه الوظائف مهمة، وفي حاجة إلى التوطين، لكن المنتظر من الهيئة كان أكبر، أعني: ليت جولات الرقابة شملت البنوك والشركات الكبرى لنعرف حجم الوظائف المنهوبة!
نختم بهذا الرقم الذي مر بسهولة: "ضبط 20 ألف عازل أنابيب مغشوش في الرياض". ولا أدري حقيقة، هل ما نقرأ أمر طبيعي ولا يستحق القلق، أم أننا نحن الذين تبلدنا؟!