بعد التكاتف الرياضي "اتحاد وإعلام وجماهير" لعدم اللعب في رام الله ونقل المباراة إلى عمَّان كان الأجدر بلاعبيّ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الظهور يومها بروح أعلى وجدية أكبر وحضور طاغ، فالتعادل مع المنتخب الفلسطيني لا يعكس فارق الإمكانات الضخمة بين المنتخبين فنيا وماديا واستقرارا، فلو كان ليلتها ستتحدد قيمة عقد تجديد لاعب لقاتل بشكل أكبر مع شعوره بالتقصير، ولو كان اللقاء ليلتها لقاء ديربي أو كلاسيكو لوجدت اللاعب يأكل الأخضر واليابس طمعًا في تمجيد رابطة فريقه وتأليف أهزوجة خاصة به وأن يناله من الفلاشات والمانشيتات ما يناله.

أنا قادر على تعليمك ومساعدتك على كل شيء إلا الروح فهي شعور داخلي ينبع من الحُب والغيرة على شعار المنتخب، وتتفاوت من لاعب إلى آخر.

يا إدارة المنتخب أعتقد أن المملكة بلد قابل للعيش فيها بل وبرغد العيش، إذن ما بال مديري المنتخب الفنيين أخيرا يلجؤون للهجرة للسكن خارجها؟ وكيف يتم السماح لهم؟ وكيف سيُمكنهم ذلك وهم في الخارج من اختيار وتقييم اللاعب السعودي؟ وكيف سيتم التطوير في ظل هذا الغياب؟ السيد فان مار?يك لم يصل للمملكة إلا قبل اللقاء بأيام، وهذا عمل يفتقر للاحترافية التي ندّعيها.

 أعتقد أن هذا بند جديد يجب أن يُضاف لشروط توقيع المدير الفني للمنتخب، وهو أن يكون مدربا منتظما وليس "مدرب انتساب".