بعدد جريدة الجزيرة 16/12/1436 صرحت (وزارة النقل) على لسان وزيرها ضمن رده على ما كتبه الصديق (محمد العوين) عن ربط شبكة السكة الحديدة بالشمال والجنوب والشرق والغرب، جزاه الله خيرا.
كتبت وغيري من الإخوة الحريصين على تنمية بلادنا الغالية وتسهيل وسائل النقل لسكانها.
وعقبت مراراً على وزارة النقل معاتباً لسكوتها المطبق عن أن الجنوب الأخضر الآهل بالكثافة السكانية عانى طويلاً من حوادث السير القاتلة على الطرق الطويلة التي تربطه بأجزاء المملكة.
إضافةً إلى غلاء أسعار المواد المنقولة عبر تلك الطرق مقارنة بما سيكون عليه الحال بعد تنفيذ شبكة سكة الحديد وتخفيض تكاليف النقل.
أما وقد جاءت البشرى على لسان معالي الوزير اطمأنت النفوس إلى مستقبل يحمل الخير لأهل الجنوب.
نتمنى أن تعقبها دراسات ومخططات تعلن على الناس ليزدادوا اطمئناناً مع إيضاح مراحل التنفيذ ولو كانت بطيئة التنفيذ.. كل من سار على الدرب وصل وطريق الألف ميل بخطوة واحدة.
نتوقع من وزارتنا الموقرة مفاجأتنا بالجديد عن قطار يربط منطقة عسير بالرياض ونجران مروراً بالباحة وانتهاء بالطائف.. يضع حداً لمعاناة الملايين من السكان من حوادث السير وغلاء الأسعار.
المهم أن يكون القطار المأمول من نوعية حديثة تلحقنا بالعالم الأول.. ليس ذلك بمستبعد ولا مستكثر على قيادتنا الرشيدة التي عودت شعبها العطف والرعاية الكريمة دون منّ ولا أذى.
بمرحلة الانتظار لا بد للوزارة من تجديد الطبقة الأسفلتية على الطرق وصيانة الطويل المزدوج منها بحواجز للجمال وغيرها منعاً للحوادث المفاجئة.