تنطلق بالإسكندرية اليوم فعاليات مؤتمر "صناعة التطرف.. قراءة في تدابير المواجهة الفكرية"، والذي تنتهي أعماله غدا بحضور 250 مفكرا وباحثا عربيا وبريطانيا وإيطاليا.

ويركز المؤتمر على المحور المعرفي الذي ينصب على دراسة اهتمام العلوم الاجتماعية بظاهرة التطرف وتطوير مناهج البحث في الجامعات لإيلاء أهمية لهذه النوعية من القضايا التي عادة ما تقع في مناطق التقاء علوم اجتماعية مثل علم السياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس.

يقول مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور إسماعيل سراج الدين: "سيجري النظر في مخرجات مراكز البحوث، ونتائج الدراسات الجامعية ووضع تصورات لتطوير المكون العلمي المعرفي في مواجهة التطرف، وسيخصص المحور الثاني للنظر في تطور ظاهرة التطرف، والتعرف على طبيعة شبكاته، ونقد الخطابات الدينية المرتبطة به، والشهادات التي يمكن الاستعانة بها".

من جهته، يقول مستشار مفتي الديار المصرية الدكتور إبراهيم نجم، في تصريحه إلى "الوطن"، إن "المواجهة الفكرية مع تنظيمات التكفير لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية، خاصة فيما يتعلق بتفنيد الشبهات التي تثيرها تلك التنظيمات والتأويلات الخاطئة والمضللة لمتون الحديث وآيات القرآن الكريم.