أكد أمين سير اللجنة التنفيذية لحركة فتح، صائب عريقات، أن الحكومة الإسرائيلية ترفض وقف الاستيطان، والإفراج عن الأسرى، مشيرا إلى أنه لا يرى أملا في حكومة نتانياهو، كشريك في أي عملية سلام، وقال في مؤتمر صحفي خلال زيارته للقاهرة أمس، إنه في حال قبول تل أبيب هذه الشروط، ستكون هناك مفاوضات علنية وليست سرية.
يأتي ذلك فيما استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال، جنوبي الضفة الغربية، في وقت ودع فيه آلاف الفلسطينيين ثلاثة شهداء من مدينة القدس الشرقية المحتلة بعد أن احتجزت سلطات إسرائيل جثامينهم لأسابيع. فيما لا تزال تحتجز جثامين 13 شهيدا آخرين من سكان مدينة القدس الشرقية.
حملة اعتقالات
في الأثناء، قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال اعتقلت 17 فلسطينيا في عدد من المحافظات بالضفة الغربية، علما بأن نحو سبعة آلاف فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية. وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن ما نسبته 84.6 % من الفلسطينيين الذين طالتهم الاعتقالات الإسرائيلية خلال العام الماضي، كانوا من فئتي الشباب والأطفال، لافتة إلى أن مجموع الاعتقالات وصل 6830 حالة اعتقال.
من جانبه، طالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والعربية والإسلامية والفلسطينية بالتحرك الفعلي، وممارسة دورها في مساندة ومناصرة الأطفال الأسرى بسجون الاحتلال، المقرر محاكمتهم اليوم.
نوايا خبيثة
إلى ذلك، كشفت مصادر إسرائيلية النقاب أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، برئاسة بنيامين نتانياهو كرس خلال الأيام العشرة الأخيرة جلستين لبحث احتمال انهيار السلطة الفلسطينية، بسبب الجمود السياسي والتصاعد الأمني والأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية، فيما حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية "بشدة من النوايا الإسرائيلية الخبيثة والمبيتة التي تقف خلف هذه المشاورات، التي تنطوي على شكل من أشكال استغفال المجتمع الدولي، واستمرارا لحملات الكذب والتحريض والتضليل التي يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكل ممنهج ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وإنجازاته".