هاكم الشروط أولاً:
1/ أصل بطاقة الهوية الوطنية!
2/ حضور الشخص نفسه أو ابنه أو والده!
3/ لا تقبل الوكالات الشرعية أو التفاويض!
4/ عدم وجود موعد سابق لم يصرف بعد!
5/ صلاحية الموعد المصروف (عشرة أيام) من تاريخ الاستحقاق!
6/ إحضار أصل وثيقة زكاة بهيمة الأنعام أو شهادة صادرة من المديريات الزراعية حديثة التاريخ!
هذه الشروط علقتها إدارة المبيعات في المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق أمام كل من يرغب شراء "علف" لماشيته..!
ولم يتبق سوى أن يوضع شرط معرفة لون الخروف، وسلالته، وطول "قرونه" وقوة نطحه، وغزارة صوفه!
أحد الأصدقاء لديه مجموعة من الأغنام أراد شراء علف لها، فتوجه للمؤسسة وفوجئ بالموظف يرفع هذه الشروط أمامه!
شروط تعجيزية.. لا أعلم الحكمة أو الهدف من إقرارها.. ولا أعلم ما المشكلة التي تخشى المؤسسة منها طالما أن الحكاية حزمة علف ستذهب لبطن خروف جائع؟!
الأمر لا يتعلق بالمؤسسة العامة ـ ذات الاسم الأثري ـ صوامع الغلال ومطاحن الدقيق ـ هناك العديد من المؤسسات الحكومية ـ ذات الأسماء العصرية الرنانة ـ التي تضع العراقيل في وجوه الناس.. وتضع شروطا غريبة عجيبة، يدور المواطن عشر دورات حتى يقوم بتوفيرها!
مثل هذه الشروط ـ وغيرها ـ تخلق مناخا عاما للسوق السوداء.. هناك من يفضل اللجوء للسوق غير النظامية التي تنمو بشكل كبير في هكذا مناخ بيروقراطي جاف.. ناهيك أنه قد يدفع الناس للجوء للرشوة لتجاوز هذه العقبات!