أوقفوك لمدة عام وظنوا أنهم سيطفئوا نورك ولكنك عدت سريعاً بكرت أبيض.
أوقفوك ثانية لمدة عام آخر وهم يتوقعون أنها النهاية هذه المرة، فأبت كرة القدم أن تكمل المدة وقالت: (النصف كثير) وعدت بشكل أفضل.
أوقفوك بالإصابات حتى ظن المحبون أنها النهاية فعلاً، ولكنك كنت في كل مرة تقول بصلابة: ليس بعد.
أوقفوك عن الركض في محبوبك الاتحاد فأيقن الجميع أنها نهاية الحكاية الجميلة، خصوصا بعد أن انتقلت للنصر، ولكنك ذهبت فقط لتزيد من رصيدك البطولي وتسجل التاريخ في مكان آخر، وتعود من جديد منتصراً من ذات الباب الذي أخرجوك منه بعد أن خرجوا هم منه مطرودين قبلك بأمر التاريخ.
وها هم يوقفونك أو يريدون للمرة الألف! ويظنون كما ظن سواهم في كل مرة أنها النهاية ولكنهم سيفشلون كما فشل غيرهم، حتى وإن اتخذوا القرار وصادقوا عليه وأعلنوه ونفذوه فعلياً لأن من كان مثلك لا يمكن أن يوقف، ومن كان بمجدك وتاريخك فإنه يستعصي على النهايات.
ها أنت باقٍ بالرغم من كل ما مضى.
أين من أوقفوك في المرة الأولى والثانية والثالثة والعاشرة؟ لم يبق منهم إلا ذكريات وتاريخ القوة العاشرة.
لهذا: دعهم يوقفونك مرة أخرى، فهذا قدرك في أول المشوار وآخره ولكنهم لن يستطيعوا أن يكسروك أبداً.
قل لهم: (يموت الشجر واقفاً) أما ظله ومجده وتاريخه فإنه باقٍ لا يموت.