أجمع عدد من عابري طريق ظهران الجنوب - الحرجة على سوء صيانته وكثرة تعرجاته ومنحنياته الخطرة، لا سيما في الجزء المار بمركز الحمرة، إذ تسبب انخفاض مستوى الطريق في بعض الأماكن خصوصا المنعطفات، في وقوع حوادث قاتلة، ذهب ضحيتها العشرات من العابرين، مشيرين إلى أن الطريق الدولي "ظهران الجنوب - خميس مشيط" أصبح يمثل لهم هاجسا في ظل تأخر عملية إعادة تخطيط كثير من أجزائه.

وأكد مسفر الحبابي على ضرورة النظر بعين المسؤولية إلى هذا الطريق الذي يعتبر شريانا حيويا مهما لربط ثلاث مناطق إدارية مهمة هي جازن غربا ونجران جنوبا وشرقا وعسير شمالا، قائلا "ليس من المعقول أن يترك هذا الطريق على حالته السيئة دون صيانة السفلتة والحواجز".

وأشار خالد الوادعي إلى أهمية قيام فرع وزارة النقل في منطقة عسير بتوجيه المشروعات إلى محافظة ظهران الجنوب والمراكز الإدارية التابعة لها، لافتا إلى التعجيل بحل مشكلة منعطف مدخل مركز الحمرة من الجهة الشمالية، والذي تسبب في إزهاق أرواح، وإصابة العشرات من قائدي المركبات ومرافقيهم، والذين يفاجؤون خاصة في الليل بتعجرات وانخفاض في مستوى الطريق.

وبين عبدالله آل خرصان أنه تم رفع عدة مطالبات إلى وزارة النقل وفرعها في عسير بإيجاد حلول سريعة ودائمة لهذا الطريق الذي تحول إلى مقبرة لسوء تنفيذه وصيانته.

وأوضح المدير العام للطرق والنقل في عسير المهندس عبدالله شويل، أن العمل يجري في تنفيذ مشروع ازدواجية طريق نجران ـ خميس مشيط، ومنه الجزء الرابط بين ظهران الجنوب والحرجة والثويلة بطول 60 كلم وبتكلفة 90 مليون ريال.