نقلت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية أمس، عن مصادر استخباراتية، أن تنظيم داعش وجّه مجنديه الجدد بالذهاب إلى ليبيا في محاولة لإقامة وطن ثان، مضيفة أن هناك زيادة كبيرة في عدد الذين ينضمون إلى تنظيم داعش في ليبيا خلال الأشهر الأخيرة.

ونسبت الصحيفة إلى المصدر الاستخباراتي قوله، إن ليبيا ستكون النقطة التالية التي سيحاول التنظيم الاستيلاء على أراض واسعة فيها، وكذلك حقول نفط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن الدافع لتطوير "ولاية ليبيا"، والذي يتركز على مدينة "سرت" الساحلية الواقعة في منتصف الطريق بين العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي المهمة في الشرق، ليس استجابة للضغوط المتزايدة من الحملات العسكرية الأميركية والروسية في سورية والعراق، بل هو قرار إستراتيجي يرقى إلى إنشاء وطن ثان، وليس وطنا بديلا.

ويرى تنظيم داعش في ليبيا مصدرا لموارد كبيرة له، ومكانا تتوافر فيه الأسلحة بكميات كبيرة، وموقعا إستراتيجيا قريبا من أوروبا، ومفتاحا على المدى الطويل للدخول عميقا في إفريقيا بما في ذلك: مصر وتونس والسودان ومالي والجزائر والنيجر.

وأشارت الصحيفة إلى هجمات التنظيم الأخيرة هذا الشهر على ميناء السدر لتصدير النفط، وقالت إن قتال التنظيم للسيطرة على مصادر النفط الليبي سيكون حاسما في الحرب المقبلة.