ذكر موقع سايت الذي يراقب مواقع المتشددين على الإنترنت، أن تنظيم داعش نشر صورا لتسعة إرهابيين، يقول إنهم نفذوا هجمات 13 نوفمبر الماضي في باريس، والتي أسفرت عن مقتل 130 شخصا، مضيفا أن من بين المهاجمين عراقيان لم يكونا معروفين من قبل.
وذكرت مجلة دابق الإلكترونية التابعة للتنظيم كنيتي المهاجمين، وهما: "عكاشة العراقي"، و"علي العراقي".
وكان تسعة رجال في ثلاث مجموعات، هاجموا إستادا رياضيا وعددا من المقاهي وقاعة للحفلات، وتم تحديد هوية سبعة منهم. لكن مذكرة اعتقال صدرت بحق رجل يدعى صلاح عبدالسلام، تقول إنه نجا من الهجوم ومداهمات الشرطة وعاد إلى بلجيكا.
وتوقعت مصادر أن يكون العراقيان اللذان أعلن عنهما التنظيم، هما اللذان حاولا الهجوم على إستاد فرنسا، وكانا يحملان جوازي سفر سوريين، يفترض أنهما مزوران، ولم يتسن تحديد هويتيهما بشكل رسمي.
من جانبه، دعا وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، الاتحاد الأوروبي، مجددا أمس، إلى تنظيم نفسه بشكل أفضل، وتقاسم أكبر للمعلومات في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك قبل أسبوع من لقاء نظرائه في أمستردام.
وقال الوزير أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان "على أوروبا أن تنظم نفسها، لمواجهة المتطرفين وحل أزمة الهجرة".