*بكل الفخر والاعتزاز نخاطب الأبطال الأشاوس مثنين على ما يقدمونه للوطن الغالي من التضحيات وسهر الليالي والمرابطة طيلة الأيام من أجل توفير الأمن والاستقرار لأبناء الوطن، منهم من رزق الشهادة في سبيل الله فكانت له حسن الخاتمة بإذن الله. منهم من عاش منتصراً بمعارك العز والشرف. لا أستثني أحداً من أفراد القوات المسلحة "جوية، برية، بحرية، دفاع جوي، حرس وطني، سلاح الحدود، المجاهدين، رجال الأمن العام"، كل نقش اسمه بصفحات المجد. الوطن يفاخر بكم ويدعو لكم بالعز والتمكين. الدعاء وحده لا يكفي بل يتطلب الأمر توفير الرعاية الكريمة للآباء والأمهات والإخوان والأخوات، والبنين والبنات ينتظرون عودتكم بالسلامة.
واجب على كل مواطن قادر على بذل ما يستطيع من أجل هؤلاء الشجعان الذين لم يتخلفوا عن تلبية النداء، وأثبتوا للقريب والبعيد توارثهم الأمجاد كابرا عن كابر منذ معارك التأسيس على يد الملك "عبدالعزيز"، طيب الله ثراه ورجاله الأشداء، فكانوا نعم الخلف لنعم السلف.
لهم التحية والتقدير أينما كانوا وحيثما حلوا. وستظل الدولة وقيادتها الراشدة تحتضنهم وأسرهم ماديا ومعنويا وهم يستأهلون ذلك وأكثر.
*كثرت الاصطدامات بين رجال الأدب بأنديتهم ورجال هيئة الأمر المعروف بسبب ما يدعى بالاختلاط في الندوات والمحاضرات والأماسي الشعرية. الذي نفهمه أن المحرم هو الخلوة، أما الاختلاط العلني كما هو حاصل بالمشافي والأسواق والحج والعمرة والشورى وما شابه؛ فتفرضه الضرورة ولا مانع منه.
مشاركة المرأة بمناشط الأندية الأدبية مسموح بها منذ أكثر من 20 عاما وطبقناها بنادي أبها الأدبي، حيث خصصنا قاعة منفردة للسيدات مربوطة صوتيا بقاعة الرجال، وكنا ندعو رجال الهيئة لكل مناسبة ولم يحصل أي خلاف.
هذه الأيام صرنا نسمع بين الفينة والأخرى عن اشتباكات في بعض الأندية الأدبية، رغم أن الأخيرة تنفي الاختلاط مطلقا وتحافظ على خصوصية المرأة. الأمر يحتاج إلى تنظيم يحدد مسؤولية الهيئة، والنادي يضع حدا لهذه الإشكالات. يتبع التنظيم عقد صداقة بين الطرفين وتوقيع اتفاق يضمن الاستفادة من أنشطة النادي وسلامة التصرف من قبل الهيئة.
الجميع نعرف عنهم الحرص على أمن الوطن وسلامته من الشوائب ولا يلام المرء بعد الاجتهاد.