أغلقت بلدية عنيزة شارعا في حي السليمانية على اعتبار أنه ممر مشاة، الأمر الذي أثار تذمر أهالي الحي، مؤكدين أنه تحول إلى مواقف سيارات بعد إغلاقه من جهة، وافتتاحه من الجهة المقابلة، مدعين أن كل ما يحصل بسبب صاحب منزل، أعلن أخيرا تقاعده من البلدية، بعد أن كان يعمل مستشارا في البلدية، وأصبح الآن عضوا منتخبا في المجلس البلدي بالمحافظة.

وفي هذا السياق، أكد المواطن إبراهيم السلمان من سكان الحي، أن أهالي الحي تضرروا من إغلاق الشارع الذي كان في السابق يسهل العديد من الخدمات. وأكد السلمان أنه قام بالمشاركة عبر برنامج "صور وشارك" الخاص بالبلدية، ولم يتلق إجابة، وأنه تواصل مع رقم البلدية 940، فتم تحويله إلى قسم التشغيل والصيانة، الذي رفض فتح الطريق قائلا "سنرجع للمخطط ثم نحدد". وأشار إلى أن الشارع أغلق قبل التحديد ومراجعة المخطط. وأضاف أن ممرات المشاة لا تصل إلى عشرة أمتار، وأن 70% من شوارع حي السليمانية هكذا، ولم تغلق من 35 سنة. فيما أكد المواطن محمد السبيعي أن الشارع الصغير يخدم ثلاث مدارس وجامعا، ولا نعلم سبب إغلاقه، مشيرا إلى أن الإغلاق تسبب في أزمة مرورية بالحي. وقال السبيعي: لو أن الشارع كان ممر مشاة، لما أغلق من جهة، وفتح من الجهة الأخرى ليكون مواقف سيارات لأحد الأهالي.

من جانبها، أكدت بلدية محافظة عنيزة لـ"الوطن" أن سبب إغلاق الشارع يرجع إلى أنه ممر مشاة، وأن الإغلاق جاء بناء على رغبة أهالي الحي.

فيما كشف مصدر في مرور عنيزة لـ"الوطن" أنه ليس لإدارته علاقة بالموضوع، وأن البلدية تجاوزت المرور، واتخذت قرار إغلاق الشارع دون الرجوع للمرور.