خصصت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساحات إضافية من حائط البراق، الملاصق للمسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة لصلاة اليهود، وذلك على حساب بقايا آثار إسلامية.

يأتي ذلك كجزء من الحلول المؤقتة التي فرضتها سلطات الاحتلال، حيث تم بناء موقعين للصلوات اليهودية للتيار الليبرالي، وفي الحل النهائي المقترح سيتم الوصل بين الموقعين وإضافة نحو30 مترا مربعا للمساحتين، لتصبح ساحة كبيرة للصلوات اليهودية، وبالتالي يصل عدد ساحات الصلوات اليهودية في ساحة البراق إلى ثلاث ساحات كبيرة.

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى، إن الساحة الجديدة ستكرّس لطمس بقايا الآثار الإسلامية العريقة التي توجد في الموقع، وهي بقايا من القصور الأموية وآثار أخرى، علماً بأن الساحات الثلاث تتكون من حي المغاربة، الذي قام الاحتلال بهدمه بعد احتلال عام 1967، وحوّله إلى كنيس يهودي كبير باسم "المبكى"، ملاصقة لحائط البراق.

على صعيد متصل، صادقت بلدية القدس الغربية على ربط مستوطنات أقيمت على أراض فلسطينية في جنوبي وشمالي القدس الشرقية، من خلال القطار الإسرائيلي الخفيف الذي يربط حاليا مستوطنات إسرائيلية في شمالي المدينة مع القدس الغربية.

من ناحية ثانية، أقدمت سلطات الاحتلال فجر أمس، على اختطاف النائب المقدسي المبعد الشيخ محمد أبوطير، من منزله شمال القدس، فيما دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إلى الإفراج عن تسعة نواب من أعضاء المجلس التشريعي، منهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وخالدة جرّار، ومحمد أبو طير.

من جهة أخرى، وفي قطاع غزة، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد سبعة من عناصرها خلال عملية حفر نفق للتسلسل إلى داخل الخط الأخضر. وقالت إنهم قتلوا أثناء قيامهم بترميم نفق قديم، نُفذت من خلاله عدة عمليات في معركة العصف المأكول"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة قبل عام، وأشارت إلى نجاة أربعة آخرين.