صرح وزير الحج منتصف صفر الماضي بموسم مختلف للعمرة هذا العام. سيبلغ تعداد المعتمرين 6 ملايين، بمعنى أن العدد مضاعف عن العام المنصرم. (بشارة خير) ينبغي استغلال الفرصة واستثمارها سياحيا في مختلف المناطق.

نخاطب الهيئة العليا للسياحة والتراث.. ليس من اليسير توفر هذا العدد الكبير من جميع أنحاء العالم الإسلامي يحلون على بلادنا ضيوفاً مكرمين في المشاعر المقدسة طاعة لله واحتسابا، وإذا قضوا مناسكهم فلم لا تتاح الفرصة للقادرين والراغبين في التجوال بمدننا، طالما توفرت البنية التحتية ومقومات السياحة والمتاحف والقرى الأثرية والتعارف مع الأهالي والاطلاع على النهضة الحضارية المعاصرة..؟ مطلب ثقافي واقتصادي طالما نادى به المهتمون بالمصلحة العامة للوطن. الملايين الستة أفواج مهاجرة أو دخلت الدين عن قناعة وإيمان برسالة الإسلام العالمية.

وزارة الحج مطالبة بمضاعفة نشاطاتها مع وزارة الداخلية وهيئة السياحة العليا لضمان نجاح المشروع حاضرا ومستقبلا.

أعداد الحجاج والزائرين والمعتمرين تتكاثر سنة بعد أخرى بفضل الله تعالى، وسهولة المواصلات والاتصالات، وما تبذله القيادة الرشيدة من جهود ملحوظة في خدمة الحرمين الشريفين لمزيد من الملايين. إن مليونا واحدا ولمدة أسبوع واحد فقط خير وبركة على المملكة وأهلها.

عوضنا الله سبحانه وتعالى عن صحرائنا الجرداء بكنوز الأرض، وبموسم العمرة والحج.. إن أخلصنا العبادة فسيؤمننا - سبحانه وتعالى - من الخوف ويطعمنا من الجوع. لا بد لنا من خطة سياحية إسلامية خالية من الشوائب.

القطاع الخاص جدير باستثمار العمرة والزيارة والحج والتنسيق مع مؤسسات الطوافة وسفارات الدول الإسلامية أو الدول الأخرى التي تأتي منها.