تحولت مستنقعات وادي الرمة في القصيم إلى موطن خصب للحشرات والبعوض الناقل للأمراض، مهددة السكان بالأمراض، مما دفع أعضاء المجلس البلدي يتقدمهم رئيسه الدكتور إبراهيم الغصن للوقوف عليها، وتشكيل لجنة من المختصين لمتابعة ومعالجة الوضع مع الجهات المعنية ذات العلاقة. وحمل الغصن جهات حكومية المسؤولية عن الإهمال الذي قد يؤدي إلى كارثة بيئية، مؤكدا أن المجلس تلقى شكاوى من الأهالي بهذا الخصوص، وقال إن المستنقعات تشكل خطراً صحياً على السكان، وقد تنتقل إلى أحياء أخرى. "الوطن" حاولت أكثر من مرة التواصل مع أمانة منطقة القصيم لنقل شكوى ومعاناة الأهالي من خطورة هذه المستنقعات إلا أنها لم ترد.