على الرغم من الهبوطالملحوظ لسوق الأسهمالسعودية، إلا أن الكثير منالمحللين والنقاد أكدوا فيتصاريحهم أن المؤشر العامللسوق سيعود للارتفاع منجديد وسيكسر حاجز 6 آلافنقطة والتي ابتعد عنها أخيرا،في الوقت الذي نفى فيه بعضالمحللين ارتباط انخفاضأسعار النفط بسوق الأسهم،في حين سجل السوق عددامن الارتدادات القوية خلالجلسات أيام الأسبوع.انخفاض النفطأكد الخبير المالي تركيحسين فدعق أنه من الناحيةالعلمية والفعلية وعبر دراسةموثقة قام بها صندوق النقدالدولي لأهم الارتباطات المؤثرةعلى الاقتصاد وعلى سوقالأسهم تحديدا فلا علاقةلانخفاض سوق الأسهم علىانخفاض سعر النفط.وأشار إلى أنه بمراجعةوتحليل مؤشرات سوق الأسهمالسعودية وسعر النفط منذالعام 2005 وحتى 2016وبالذات خلال العام 2009وحتى 2012 ارتفعت أسعارالبترول حتى 300 % بينما لميقابله نسبة مشابهة بالنسبةلسوق الأسهم السعودية.الشركات غير المدرجةأوضح فدعق أن الشركاتغير المدرجة في سوقالأسهم تؤثر عليها العديدمن العوامل والمتغيراتوالمؤثرات الاقتصادية الداخليةوالخارجية شأنها شأنالقطاعات المدرجة في السوق،لافتا إلى أن بعضها قد يتأثربالمدرجة، وقد يظهر علىالمدرجة بدرجة متفاوتة كونهامجبرة على كشف بياناتالإفصاح خلاف غير المدرجةوالتي تخفي بياناتها علىالجميع.تأثر عالميمن جهته، أكد المستشارالمالي الدكتور عبدالله باعشنأن سوق الأسهم السعوديةفي الوقت الراهن انفصلتعن مكونات السوق، وهيالشركات وباتت أكثر ميولاوتأثيرا إلى الأحداث الاقتصاديةالعالمية وكذلك مكوناتالاقتصاد العالمي من تراجعأسعار النفط وسعر الفائدةوكافة العوامل الاقتصادية،مبينا أنه لا يستطيع شخصأن يربط المرحلة الحاليةفي سوق الأسهم السعوديةبمراحل سابقة.