وصف رئيس الشؤون الخاصة في مكتب أمير عسير، رئيس اللجنة العليا المشرف على جناح المنطقة في المهرجان فيصل بن مشرف، بأن قرية عسير بالجنادرية نسخة تحاكي طابع القرى التي تعيشها منطقة عسير قديما، ولا تزال تلك القرى شاهد عيان على تطور الزمان والمكان قديما بمثل هذه الأشكال التراثية التي تشير إلى الماضي العريق.

يقول أحد الزوار "شاهدت جمال هذه القرية بعد أن وقفت في المنتصف وحاط بي ثلاثة قصور من الطين المشيدة والتي صممت بأعلى مواصفات الدقة والإتقان وقصبة عملاقة الطول وسوق شعبي على تصاميم بناء الأجداد.

رجعت بي الذاكرة وكأني أعيش وسط إحدى القرى في المنطقة، حيث لا تخلو أي محافظة في عسير إلا وتشاهد قرية مشابهة لهذه القرية".

وقد أذهلني تصاميم تلك القرية الفريدة التي تنقل طبيعة منطقة عسير إلى كل زائر لهذا الجناح.

وأثنى على كل من عمل على تصميم هذه القرية وجعل القرية نسخة أصلية من قرى عسير.

كما أضاف أن تلك الأجنحة التي تعرض مقتنيات من الماضي بأنه لا يزال هناك أشخاص يهتمون بماضيهم العريق، وينقلون ما كانت عليه الأجيال السابقة للاحقة.

موضحا أن كل زائر من منطقة عسير إلى هذه القرية يشعر بأن تصميم هذه القرية التي تربعت وسط الجنادرية بأنها بنيت بأرقى التصاميم.