نقلت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية تصريحا للملياردير الأميركي جورج سورس تنبأ فيه بأن المشكلات الاقتصادية ستؤدي خلال عام 2017 المقبل، إلى تآكل معدلات التأييد الداخلي المرتفعة التي يحظى بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وحسب سوروس فإن شعبية بوتين ظلت مرتفعة بسبب الاستقرار المالي الذي حققه، مشيرا إلى أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، وكذلك أسعار النفط المنخفضة، ستؤدي إلى رفع تكاليف المعيشة وستجبر النظام على الفشل اقتصاديا.

وواصل "الآن يبدو أن برامج الضمان الاجتماعي قد جفت مواردها المالية، والميزانية الروسية تعاني عجزا بنسبة 7% من الناتج المحلي الإجمالي، وإذا لم تنجح موسكو في تقليص العجز إلى 3%، فإن دوامة التضخم ستخرج عن السيطرة"، مؤكدا أن هذه المشكلات ستلحق الضرر بالمعيشة، وستؤثر على الرأي العام قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الخريف المقبل.