لست ضد التعاقد مع مدربين أجانب يفيدون الكرة السعودية، لكنني أتعجب من التعاقد مع عاطلين في بلادهم، وتهميش مدربين وطنيين يتحينون الفرصة ولو مساعدين ضمن الجهاز الفني الأجنبي.

وآخر الأمثلة، تعاقد نجران مع البرازيلي أنجوس الذي ليس له ما يستحق عدا تدريبه منتخبنا 2007 "مدرب مغمور"، وكذلك الروماني بيتوركا الذي عاد للاتحاد بعد إقالته ببضعة أشهر، لفشل مواطنه بولوني..!

أتعجب من حالنا، ولدينا 100 مدرب بشهادة A التي يشترطها الاتحاد الآسيوي لقيادة فريق يلعب في دوري المحترفين، وكذلك 80 مدربا بشهادة B في مختلف التخصصات. ومع ذلك لا يوجد في دوري جميل سوى فيصل سيف ضمن الجهاز الفني لفريق نجران. وبتواصلي مع محمد الخراشي رئيس لجنة المدربين في اتحـاد الـقدم سـابقا فإن نحو 65 % يعملون في أندية الدرجة الأولى والثانية ضمن الأجهزة الفنية، علما بأن الخبير خالد القروني وقع مع الشعلة أخيرا كمنقذ وعبدالوهاب الحربي يقود أحد. بينما يعمل فيصل البدين ويوسف عنبر في المنتخب الأول، وبندر الجعيثن في المنتخب الأولمبي. ولدينا خمسة مدربين بأعلى شهادات التدريب (برو) وهم: عمر باخشوين، سمير هلال، صالح المطلق نايف العنزي، حمود الصيعري خارج نطاق التدريب حاليا رغم نجاح بعضهم في تجارب سابقة، وبإمكانهم تحمل المسؤولية، أو العمل ضمن الأجهزة الفنية في بعض الأندية لاسيما التي لعبوا لها. ولو راجعنا قائمة الأندية التي ألغت عقود مدربيها منذ الجولة الثالثة، فإنها لم تفكر في أبناء الوطن، ومازالت نتائجها متقلبة.

أتمنى من الرئاسة العامة لرعاية الشباب واتحاد القدم دعم المدرب الوطني بما يعزز حظوظه في التدريب ورفع المخصصات المالية، والتصدي لفوضى جلب مدربين بعضهم بلا شهادات.