كعادتها دوما، تراجعت إيران عن تنفيذ تعهدها لجماعة الحوثيين الانقلابية بتوفير وديعة بمبلغ ملياري دولار، لدعم اقتصاد التمرد، وقدمت اعتذارا كتابيا لعميلها الحوثي، مما شكَّل مفاجأة دفعت البنك المركزي إلى إعلان عجزه عن توفير العملات الصعبة للمصارف التجارية. وأشار القيادي المنشق عن الجماعة الحوثية محمد العماد، إلى أن طهران تراجعت عن وعودها التي قدمتها لإغراء الميليشيات لاقتحام صنعاء واستلاب الشرعية.

وأضاف أن الوفد الحوثي الذي زار طهران نهاية عام 2014 حصل على تعهدات بتوفير الطاقة الكهربائية، والدعم المادي بمبلغ ملياري دولار، ودعم المشتقات النفطية لسنة، والتسليح، وأمور أخرى كثيرة كانت حبرا على ورق لم ينفذ منها شيء، باستثناء سفينة واحدة كانت تحمل أغذية، تبين فيما بعد أنها منتهية الصلاحية.