نجحت 25 شركة مسجلة في مجال تنظيم الفعاليات والمؤتمرات في المملكة من أصل 400 شركة في أن تجد لها موضع قدم في سوق تنظيم المؤتمرات، في حين فضلت 375 شركة الابتعاد عن تنظيم الفعاليات الكبيرة والاكتفاء بالمناسبات الصغيرة.
وأرجع متعاملون في سوق تنظيم الفعاليات فشل تلك الشركات إلى عدم وجود شراكات استراتيجية دائمة تمكنها من العمل في هذا القطاع، وكذلك غياب البيئة المشجعة لتنظيم تلك الفعاليات.
وكشف رئيس لجنة منظمي الفعاليات بغرفة جدة فراس المداح لـ"الوطن" أن عدم وجود شراكات استراتيجية هو السبب الرئيس في قلة الفعاليات على مستوى المملكة، الأمر الذي أدى إلى انخفاضها لتعمل 25 شركة في قطاع تنظيم الفعاليات من أصل 400 شركة تعمل في هذا المجال.
وبين المداح أن حجم سوق تنظيم الفعاليات يبلغ ما يقارب 500 مليون ريال مشيراً، إلى أن جميع الشركات المهتمة بتنظيم الفعاليات لديها عدد كبير من الفعاليات الصغيرة التي تقام على مستوى المملكة بواقع 100 معرض تقريباً، لافتاً إلى أن هناك نقلة نوعية من ناحية تنظيم المعارض وآلية التصاريح واستخراج التأشيرات والتراخيص بعد إنشاء المركز الوطني للمعارض والمؤتمرات.
أبرز المعوقات
عدم توافر مواقع لتنظيم الفعاليات بالقرب من المرافق السياحية.
عدم توافر مسارح لإقامة الفعاليات الثقافية.
عدم وجود فعاليات استراتيجية.