شيعت جموع غفيرة من أهالي منطقة جازان أمس، جثمان طفل جازان المغدور به الذي نحر على يد والده قبل أسبوعين، ووارته الثرى في إحدى مقابر قرية الغصينية بمحافظة أحد المسارحة، وذلك بعد انتهاء كافة الإجراءات الأمنية والتحقيقات في القضية.

وكان مدير مكتب التعليم بأحد المسارحة علي دغريري وعدد كبير من منسوبي التعليم بالمحافظة ومعلمي الطفل وجموع غفيرة من سكان محافظات جازان، أدوا صلاة الميت على الطفل، ونقل بعدها جثمانه إلى مقبرة قرية الغصينية، شرق محافظة أحد المسارحة.

ووقف مدير مدرسة مجمع تحفيظ القرآن بأحد المسارحة السابق محمد عطيف، وهي المدرسة التي كان يدرس فيها الطفل المغدور، على قبر عبدالله بعد دفنه والدموع تغرق عينيه قائلا: "رحمك الله يا عبدالله لقد كنت بمنزلة الابن، لقد كان عبدالله من أحب الطلاب إلى نفسي وأقربهم، بسبب ما كان يتمتع به من أدب وأخلاق وحسن تعامل مع معلميه وزملائه وكأنني أودع أحد أبنائي، ونسأل الله أن يصبر والدته وأسرته على هذا المصاب الجلل، إنا لله وإنا إليه راجعون".