الدول تنمو وتتطور ثم تشيخ بعد هذه المراحل، فإما أن تتجدد وتقوى وتستعيد هيبتها أو تندثر كما درسنا تاريخ الأمم والشعوب.

مرت الدولة السعودية بـ300 عام منذ عهد الإمام (محمد بن سعود) بهذه المراحل حتى جددها الملك المؤسس (عبدالعزيز) بتوحيد المملكة وإقامة كيانها الكبير وفتح الله على يده الخير بالبترول وعم نفعه الجميع، ليس أبناء البلاد فقط، بل الإخوة العرب والمسلمين.. كانوا تحت نير المستعمر الغربي ووصايته، فكانت المملكة خير داعم بتحريرها واستقلالها.

قوة وبسالة (عبدالعزيز) وأعوانه الأشداء خاضوا معه معارك الوحدة، بما فيها موقعة (السبلة) التي قضت على الفتنة وشتات الشمل.

سياسة المجاملة وضبط النفس والمدارة والتعايش استغلها الأعداء المتربصون بنا شرا (ملالي الخميني)، تسللوا ضمن عملائهم (الحوثيين)، ودفعوهم إلى حشد مليشياتهم بجانب جيش (المخلوع) وإبعاد الدولة اليمنية الشرعية عن أرضها وتنكّر المتمردون لجارهم وما بذله من مليارات لتعمير (اليمن) وتحسين أوضاعه بكل المجالات فقابلوه بالغدر والتآمر مع (الصفوي الفارسي).

قرارات حاسمة شجاعة أعادت إلى الأمة هيبتها ونالت احترام الجميع.. انتفاضة (سلمان) وإطلاقه عاصفة الحزم نصرٌ عظيمٌ للشعب السعودي الكريم المضياف وإخوانه دول الخليج العربي، بل الأمة العربية والإسلامية على الإطلاق.. أيقظتهم من سبات ووحدت الصفوف بقوة التحالف وهبّت لنصرة أبناء (اليمن) من طغيان (الحوثي ) و(عفاش).

للمليك المفدى العمر المديد والبيعة المتجددة من شعبه الوفي.