منذ بدأت أعداد المجلات العلمية التي تنتهج سياسة الوصول بالتزايد، خصوصا في السنوات (open access) المفتوح الخمس الماضية، إلا وصاحب هذا الحراك استحداث تدعي أنها علمية، وذلك لقياس تأثير (Metrics) مؤشرات المجلة في الوسط العلمي. فالعاملون في مجال النشر الأكاديمي يدركون أهمية (Scopus) المؤشرات الموثوقة مثل مؤشر سكوبس لا سيما في ،(Thomson Reuters) وثومسون رويترز الترقيات الأكاديمية وللحصول على المنح البحثية، إلا أنهم يستغربون من ظهور مؤشرات مستحدثة تتنافس على استخدامها المجلات المغمورة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، والمؤشر العلمي (Copernicus) هناك مؤشر كوبرنك وغيرها، (International Scientific Indexing) الدولي كل هذه المؤشرات لا تتبع أسلوبا علميا صارما في حسابها واستنباطها. وأخيرا، وصل عدد مثل هذه المؤشرات قرابة 37 مؤشرا المتخصص في علم «Jeffrey Beall» ذكرها جيفري بيل المكتبات بجامعة كولورادو ب"دينفر" في موقعه الذي يحمل اسم "سكولارلي أوبن آكسيس" المتخصص في متابعة ممتهني الاحتيال باسم النشر العلمي لضبطهم والتشهير بهم. ولكن يبقى السؤال الأهم وهو كيف يمكن التعرف على مثل هذه المؤشرات المضللة حتى لا يقع الباحث ضحية لها؟ لخص جيفري بيل معايير التعرف على المؤشرات المضللة في النقاط التالية: 1. موقع المؤشر لا يتبع سياسة الشفافية، حيث يقدم معلومات قليلة حول نفسه مثل الموقع الجغرافي وفريق الإدارة وخبرته، وما شابه ذلك. 2. تؤخذ رسوم من المجلات لإدراجها في قائمة المؤشر المشبوه. 3. تزيد قيمة المؤشر المسندة إلى معظم المجلات الموجودة في قائمة المؤشر كل عام. 4. معظم المؤشرات المضللة تستخدم مقياس الباحث العلمي من جوجل لحساب المؤشرات المختلفة (طبعا الباحث العلمي من جوجل لا يقوم بفحص جودة المجلات ويفهرس .(predatory journals) حتى المجلات المفترسة impact) " 5. يستخدم المؤشر مصطلح "عامل تأثير في اسمه، وذلك لزيادة التمويه. (factor 6. منهجية احتساب قيمة المؤشر تكون مفتعلة، وغير علمية، أو غير أصلية. 7. الشركات التي تقف خلف هذه المؤشرات موجودة فقط لغرض كسب المال من المجلات المشكوك بها والتي تستخدم النموذج الذهبي في الوصول المفتوح. بناء على ما سبق ذكره، على الباحثين توخي الحيطة والحذر من المجلات التي تدعي زورا من خلال موقعها الإلكتروني أن واحدة أو أكثر من مجلاتها لديها مؤشر تأثير حقيقي أو (Thomson Reuters) من مؤسسة تومسون رويترز تستخدم بعض المقاييس المختلقة مثل: "عدد مرات تصفح الورقة" لإيهام الباحث برصانتها، ومدعية بذلك مكانة علمية وهمية. http://scholarlyoa.com/other-pages/ : المصدر misleading-metrics