بالأمس القريب سطا (الفارسي الصفوي) على إمارة عربية صميمة وضمها إلى دولته ظلما وعدوانا، كان آخر أمرائها (خزعل الكعبي) اعتقلته حتى مات.. ظل الشعب العربي المغلوب على أمره تحت الاحتلال حتى انتفض أخيرا بعد عاصفة حزم (سلمان) يطالب باستقلال دولته (الأحوازية).
(الأحوازيون) المقيمون على الضفة الشرقية من الخليج العربي هم عرب أقحاح، والسعودية ودول الخليج الأخرى على الضفة الغربية من الخليج.
إذن الخليج عربي 100 % لا جدال فيه ولا شبهة، ليس كما يزعم ويفتري الغاصب المحتل (الفارسي الصفوي).
تكتلنا بمجلس التعاون وجامعتنا العربية بكل مؤسساتها التعليمية وقنواتنا ووسائلنا الإعلامية، عليه تأكيد الحقيقة وألا يتعاطى مع من يقدم له خارطة يوضع عليها صيغة (الخليج الفارسي).
نؤكد هذا ونعلنه في المحافل السياسية الدولية وجمعيات (حقوق الإنسان) الدولية.
المطالبة بإنصاف شعب (الأحواز) العربي المضطهد وتحريره من نير (الإيراني) وطغيانه، يجب أن تثار بـ(مجلس الأمن) و(هيئة الأمم) بإجماع الدول العربية.
آن الأوان لنصرة شعبنا (الأحوازي) والمطالبة الجادة باعتراف دولي باستقلاله وتحريره من اضطهاد (الإيراني) العنصري الحاقد على جيرانه العرب منذ معركتي (ذي قار) في الجاهلية و(القادسية) في الإسلام.
على (التحالف العربي) الوقوف مع (الإمارات المتحدة) لتحرير جزرها وتحجيم دور (إيران) لتنأى عن الغطرسة وتقف عند حدها وتترك خليج العرب لأهله.