لم يسلم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد من اتهامات وصاية ونفوذ الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل سابقا، والأمير عبدالله بن مساعد حاليا، وبعض رؤساء الأندية الكبيرة، علما أنه يؤكد مرارا أنه صاحب القرار النهائي، وأن "الرئيس العام" يقترح فقط.
ومن جانبي إذا أردت المصادقة على قوة أحمد عيد، سأستشهد برفضه طلب أو اقتراح الأمير عبدالله بن مساعد بترشيح ياسر المسحل عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، حيث رشح عيد نفسه وفاز.
وإذا أردت إثبات تجاوبه مع نفوذ الرئيس العام وغيره من الوجهاء، سأسير في ركب كثيرين وأستشهد بإحضار الخبير الإنجليزي هاورد ويب مديرا لدائرة التحكيم، والبلجيكي يان رئيسا للجنة الفنية، وسأصادق على أي إشاعات أخرى.
وفي هذا الصدد، أستغرب وبشدة من تكاثر الأوصياء، ما لم يكن أحمد عيد بادر للاستئناس بآرائهم، دون أن أغفل واجب الأمير عبدالله بن مساعد ودوره الرقابي حسب اللوائح والأنظمة لمصلحة كرة القدم، وهذا ما نأمله.
ولكنني أستغرب أن يوافق أحمد عيد (بقرار فردي) على مقترحات تنسف خبرته وقيمته كرياضي حقيقي لاعبا وإداريا ورئيسا للأهلي ومعايشا لخبراء عالميين.
وفي حواره مع الزميل تركي العجمة، أساء إلى نفسه بإجابات مبهمة ومرتبكة أعطت مجالا للمداحين الزائفين بما ينفع توجهاتهم، وفرصة أكبر للمتربصين بمزيد من السخرية والتهكم، لا سيما أن بعض القضايا واكبتها شوائب ومعلومات غير دقيقة، كان أقساها رد بندر الجعيثن وصالح أبو نخاع بشأن تعيين المدرب الهولندي كوستر "مديرا فنيا" للمنتخب الأولمبي.
أيضا بعض إجاباته كانت تنتظر أسئلة مرادفة لإجلاء حقائق مهمة، لكن؟!
انتهت المساحة، وللحديث بقية.