"عرب ربي" ليس تخصيصا لفئة دون أخرى وليس مصطلحا أدبيا يحتاج إلى كثير من الندوات لتفكيك مفهومه، وإنما هو عبارة جنوبية، فعندما تسأل أحدهم من أي العرب أنت؟ فيجيبك من عرب ربي، أراد الشاعر أحمد الحربي أن تكون العبارة عنوانا لأول رواية له، ويقول: "هذه رواية حب خرجت من بين السحب المتراكمة فوق جبال السروات في عسير، تحملها الغيوم بين راحتيها لتعانق المطر الذي يغسل كل الدروب الندية في أبها البهية".
لا تخلو الرواية من الحديث عن العادات والتقاليد الجنوبية والصعوبات الدراسية التي كان الشباب يواجهونها في تلك المرحلة من حياتهم قبل أن تفتح الجامعات أبوابها في الجنوب، وقسوة الظروف الاجتماعية وما طرأ عليها من المتغيرات في الثمانينات، والصدامات بين الشباب العربي، مما جعلهم ينقسمون حول الرؤى والأفكار التي خلقت جوا من التوتر. وعرجت الرواية على الوضع العربي بعد معاهدة كامب ديفيد.. وكيف تعامل أساتذة الجامعة مع الحدث.