استقبلت أمانة المدينة المنورة في الحديقة المركزية زوار المنطقة الذين توافدوا على المدينة لقضاء إجازة الفصل الدراسي الثاني بألعاب مهترئة ورديئة تفتقد اشتراطات السلامة، وتهدد مستخدميها من الأطفال.
السياحة تتبرأ
تبرأت هيئة السياحة والتراث الوطني في المنطقة على لسان مديرها صالح عباس من تلك البرامج التي نفذت في الحديقة المركزية باعتبار أنها تحت إشراف أمانة المنطقة، وحصلت "الوطن" على عدد من الصور لبعض الألعاب التي تم توفيرها من قبل أحد المتعهدين، والتي اعتراها الصدأ فضلا عن تهشم بعضها، وتكشف الأسلاك الكهربائية فيها بما قد يعرض الأطفال إلى الأخطار التي تتربص بهم عند استخدام تلك الألعاب التي بدا أنها لم تخضع لأي رقابة أو معاينة.
الأمانة لا ترد
تواصلت "الوطن" مع المتحدث الرسمي لأمانة المدينة المنورة المهندس يحيى سيف لمعرفة الموقف الرسمي للأمانة حيال الوضع الراهن للألعاب المشغلة إلا أنه لم يتجاوب مع اتصالات ورسائل الصحيفة.
وبدوره، قال المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني في منطقة المدينة المنورة العقيد خالد الجهني إن الدفاع المدني حريص على الوقوف على المواقع التي تشكل خطورة على السلامة العامة، لافتا إلى أن فرق السلامة ستتابع الموضوع ويتم الوقوف عليه، ولن تتردد في اتخاذ أي إجراء من شأنه سلامة وحماية الأرواح.
قطار الموت
قالت مصادر لـ "الوطن" إن من بين أخطر الألعاب التي تم تشغيلها في الحديقة لعبة "قطار الموت" والذي تكمن خطورته في تثبيته على قواطع خشبية، وهو ما يخالف الأساليب المتبعة في مثل تلك الألعاب، إذ يفترض أن يتم تركيب تلك اللعبة على مسارات معدنية مثبتة في الأرض بعناية فائقة، إلا أن الوضع الراهن يكشف عن مقيم برفقة عدد من العمالة تولوا تثبيت وتشغيل تلك الألعاب، فيما أبدت تلك المصادر تخوفها من الوضع العام للسلامة في تلك الألعاب التي كان من المفترض أن يتم الوقوف عليها قبل تشغيلها والتأكد من سلامتها، تجنبا لأي حوادث قد تصل إلى حد الموت.