لم تتمالك الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، فديريكا موجيريني، نفسها، ولم تستطع كبت مشاعرها، وانخرطت في بكاء مرير، بمجرد علمها نبأ التفجيرات الإرهابية التي ضربت عاصمة الاتحاد الأوروبي، رغم أنها كانت في ذلك الوقت تؤدي وظيفة رسمية، وتعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الخارجية الأردني وشؤون المغتربين، ناصر جودة، في عمّان.

ولم تستطع موجيريني كبت مشاعرها أو ضبطها، وانخرطت في بكاء مرير، خلال حديثها عن الهجمات التي ضربت بروكسل والإرهاب، قائلة "إننا ما زلنا ننتظر معلومات محددة أكثر حول طبيعة الاعتداءات التي وقعت". وأضافت "الألم الذي نعاني منه اليوم في منطقتنا هو نفسه الذي تعاني منه منطقتكم، نحن متحدون معكم ليس فقط في معاناة الضحايا ولكن في طبيعة الرد على هذه الأفعال ومنع التطرف والعنف في المنطقة".

وزاد نحيب المسؤولة الأوروبية، ولم تستطع معه مواصلة المؤتمر الصحفي، واضطرت للانسحاب، ولم تنجح محاولات جودة الذي حاول تطييب خاطرها ومواساتها، مؤكدا اتحاد الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب، في أي بقعة كانت.

وكان مقررا أن تلتقي موجيريني العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد المؤتمر، كما ستزور مخيم الزعتري للاجئين السوريين لتطلع على أوضاعهم على أرض الواقع.