جاءت عاصفة الحزم في وقتها لتكشف للعالم المطامع التي سعت إليها إيران، لكنها لم تنل منها شيئا، على الرغم من لعبها بأدواتها مثل ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع على عبدالله صالح.
وأوضح الباحث السعودي، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية في جدة أنور عشقي في تصريح إلى "الوطن" أن عاصفة الحزم بينت وأعادت الثقة إلى العالم الإسلامي بعد أن صرحت إيران على لسان أحد مسؤوليها أنها سيطرت على 4 عواصم عربية، الأمر الذي أشعر العرب بخيبة أمل.
وذكر عشقي أنه بعد عام من الحزم شعرت الأمة العربية بأنها ذات كلمة في كل مكان، مبينا أن جميع الأوساط العسكرية في العالم أجمعت على الإشادة بما قامت به الجهود العسكرية العربية بعد تحالفها ومشاركتها في عاصفة الحزم.
وأكد عشقي أن عاصفة الحزم كانت مخططة تخطيطا جيدا، الأمر الذي قلص سيطرة الميليشيات الحوثية وجيش المخلوع صالح إلى أقل من 5% من الأراضي اليمنية، موضحا أنها كشفت 5 مطامع فارسية، كانت إيران تسعى إلى تحقيقها في اليمن:
1- زيادة المجد الفارسي بالتقسيم اليمني
2- الاعتداء على الديار المقدسة
3- المتاجرة الإيرانية بدماء العرب
4- السيطرة على منابع النفط
5- زيادة أذرعها في الدول العربية