أعلنت شبكة "الجزيرة" الإعلامية القطرية، أمس، "الاستغناء عن 500 من موظفيها بمقرات الشبكة بالعالم، وأغلبهم ممن يعملون في قطر".
وقالت الشبكة في بيانها، إن هذا الإجراء يأتي "في إطار إعادة النظر في هيكلتها، ومبادرتها لتطوير القوى العاملة بها، وتعزيز قدرتها على مواكبة التطور المتسارع".
وأوضح مسؤول في الشبكة أن ما قد يصل إلى 60 % من الوظائف المستغنى عنها، أي نحو 300 وظيفة، ستكون في الدوحة، مقر الشبكة.
وقال المدير العام للشبكة بالوكالة مصطفى سواق: "هذا الإجراء بدأنا العمل عليه خلال الأشهر القليلة الماضية، وحرصنا على دراسة كل الخيارات المتاحة، وأن هذه المراجعة سوف تسمح للشبكة بتطوير قدراتها ومواكبة التطور الإعلامي، والاستمرار في موقعها كمؤسسة إعلامية مستقلة، تقدم تغطيات إخبارية".
وأكمل "مع أن هذا الإجراء يتخذ بشكل دوري في المؤسسات الإعلامية الكبرى بالعالم، إلا أننا لجأنا إليه بعد أن استنفدنا كل الخيارات المتاحة.. نحن واثقون أن هذه الخطوة مهمة لتعزيز قدراتنا التنافسية ورسم خططنا الإستراتيجية البعيدة المدى".
يذكر أن شبكة الجزيرة بدأت بإطلاق قناتها الإخبارية بالعربية 1996، ثم الجزيرة الإنجليزية، والوثائقية، والجزيرة مباشر، والبلقان، إلى جانب مراكز متخصصة للتدريب والدراسات، ومواقع إلكترونية، ومحطة تفاعلية على وسائل التواصل (+AJ)، ولها مكاتب في أكثر من 70 مدينة بالعالم.