نشرت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية تقريرا حاولت فيه رسم صورة طبيعية لما يجري في معسكر "موريا" للمهاجرين على جزيرة "ليسبوس" اليونانية، حيث تشير إلى أن أحد المهاجرين السوريين ينتظر لفترة طويلة قرب السياج الحديدي، وعندما يفتح كشك البقالة المجاور أبوابه يطلق صفيرا عاليا ويمد يده وفيها ورقة نقدية من فئة 5 يورو لصاحب الكشك طالبا منه شطيرة.
وتضيف الصحيفة أنه بعد ذلك يتزاحم المهاجرون عند هذا الثقب الصغير في السياج الحديدي محاولين شراء مزيد من الشطائر، حيث لا يوجد طعام كاف في المعسكر الذي كان مصمما لاستضافة 2000 مهاجر، لكنه الآن مكتظ بأكثر من 2500 منهم. وتشير إلى أن أغلب من يقيمون في المعسكر يستعدون انتظارا لبدء تنفيذ الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي اليوم، والذي يقضي بإعادتهم إلى تركيا. وتوضح الصحيفة أن مزيدا من المهاجرين يتوافدون يوميا على الجزيرة اليونانية رغم إغلاق الحدود، لكن هذه الإجراءات أدت إلى ازدهار طرق أخرى لتهريب المهاجرين. وتتناول الصحيفة عدة حالات أخرى تستعرض شهاداتها على الأوضاع في مخيم موريا والتي تدهورت إلى حد بعيد مؤكدة أن المخيم يشهد مظاهرات يومية اعتراضاً على الأوضاع المعيشية السيئة، حيث لا توجد مياه للشرب ولا طعام يكفي المقيمين، علاوة على أن الحمامات شديدة القذارة بسبب انعدام عمليات التنظيف والصيانة.