الأستاذ "إبراهيم مسفر الألمعي" تربوي له دور معروف بصناعة الأجيال، أديب له لمسته المسرحية، ناشط سياحي جعل قريته "رجال" مقصد الآلاف لمشاهدة التراث الشعبي الأصيل مجسدا بالنمط المعماري العريق والمتحف الثري بالمأثورات.

هاتفني ظهر الإثنين الماضي.. يدعوني للاحتفال بصحيفتنا الأثيرة "الوطن" لمناسبة مرور 15 عاما على صدورها، علامة فارقة للصحافة السعودية.. وحضور المعرض المعد لذلك.. وسماع محاضرة رئيس تحريرها البارز "الدكتور عثمان الصيني" والاجتماع مع إخواني وأبنائي لتجديد الذكريات الغالية.

وعدت الألمعي "إبراهيم مسفر" بالحضور رغم انقطاعي فترة من الزمن لظروفي الصحية وثقل السنين.. تقديرا للمبدعين الأحباء بــ"مجلس ألمع الثقافي" والمشاركة بالمناسبة السعيدة.

علاقتي بصحيفة الوطن العريقة مذ كانت فكرة بذهن سمو الأمير "خالد الفيصل" عام وصوله "أبها" 1391 تداعى لها عدد من أبناء المنطقة حتى تم إصدارها قبل 15 عاما.

لن أتطرق لمسيرة الصحيفة الطويلة قبل صدورها ولا بعده، بل أختزل دوري كله بإشارة كريمة من الملك عبدالله -رحمه الله- أثناء وضعه حجر الأساس لمؤسسة "الوطن" على ملأ من الأمراء والوزراء والمثقفين بقوله لي "أنت الذي تعبت" تشرفت بمخاطبته شاكرا "التعب منسي بوضعكم حجر الأساس".

واقع الأمر إنما بُذل من جهود وتكوين رأس المال وجلب وتركيب المطابع من الخارج، والتحضير للإصدار كان بجهود مشتركة من جميع العاملين على رأسهم الأمير المبدع "أبو بندر"، وفقه الله تعالى وأمده بالصحة والعافية، ليتحقق حلمه الكبير الوصول بقبلة المسلمين "مكة المكرمة" للعالم الأول.. قد تكون لي عودة للموضوع إن شاء الله تعالى.